إنّ هذا الشهر، شهر الدعاء، ولقد أكّد القرآن الكريم على أنّ الدعاء الذي يرفعه العبد إلى الله لايحجب عنه حاجب، وليس ذلك كالطلب الذي يطلبه الناس من الجبابرة فيحول الحجّاب دون وصول طلب الناس إليهم، فإنّ الله قريب يجيب دعوة الداع إذا دعاه، فعلى العبد أن يدعو ربّه بلامانع ولا حاجب ولا رادع.
مكتب سماحة السيد الحائري دام ظله